على مدار العامين الماضيين، شاركت UREP في مشروع EYMID - "ربط الحوار الثقافي بين الشباب المهاجرين الأوروبيين" - وهو مبادرة من Erasmus+ جمعت بين الشباب من لشبونة وبروكسل من خلال سلسلة من الجلسات الرقمية حول الهوية والثقافة والعمل والطموحات المستقبلية والتحديات الاجتماعية. قاد المشروع متحف الهجرة (بلجيكا) وبالشراكة مع Foyer des Jeunes، حيث أنشأ بيئة آمنة عبر الإنترنت حيث يمكن للاجئين الشباب والمهاجرين والشباب المحليين التحدث بحرية وطرح الأسئلة ومقارنة التجارب وبناء فهم ثقافي متبادل عبر الحدود.
خلال تسع جلسات عبر الإنترنت، ناقش المشاركون مواضيع مثل الوصول إلى سوق العمل والقيم الاجتماعية والثقافية والمساواة بين الجنسين والتمييز ووسائل التواصل الاجتماعي والفنون واللغة. كشفت هذه المحادثات عن شهادات قوية من لاجئين شباب يعيشون في البرتغال، بالإضافة إلى تأملات من الشباب من الجيل الثاني في بلجيكا. سلطت مناقشاتهم الضوء على التحديات المشتركة ووجهات النظر الفريدة التي تشكلت من خلال رحلات الهجرة والهوية والواقع المحلي.
لعبت UREP دورًا رئيسيًا في تحفيز ودعم اللاجئين الشباب في البرتغال، مما يضمن أن تكون أصواتهم في مركز المشروع. كما ساهم فريقنا في التحليل والتوصيات التي تظهر في النشر النهائي.
يجمع التقرير الكامل خلفية المشروع، وملخصات لكل جلسة رقمية، وتأملات الشباب، وتوصيات من جميع المنظمات الشريكة. يقدم رؤى ليس فقط في حياة المشاركين ولكن أيضًا في كيفية تعزيز الحوار الثقافي الرقمي للاتصال والثقة والشمولية بين الشباب في جميع أنحاء أوروبا.